منتدى مدرسة ام هاني
أهلاً وسهلا بكم معنا في المنتدي

نتمني منكم قضاء وقت سعيد و التسجيل معنا و نعدكم بالأفضل دائماً

:: الإدارة ::



منتدى مدرسة ام هاني

منتدى مدرسة ام هاني
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ولذكر الله اكبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 37
نقاط : 75
تاريخ التسجيل : 07/02/2011

مُساهمةموضوع: ولذكر الله اكبر   الثلاثاء مايو 31, 2011 1:32 pm

بِسْمِ الله الْرَّحْمّنِ الْرَّحِيمِ
الْسَّلَـآآمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ ..


لنتوقف مَعَاً عنْدَ هذه الآية:{ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ} العنكبوت:45 ، ولنرى قول النبي عليه الصلاة والسلام ،
فعن ابي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل الذي يذكر ربه والذي لا
يذكر ربه مثل الحي والميت ".

فالحمد لله الذي جعل للعباد منحة وهدية هي في حقيقتها حياة للقلوب وصلاح للنفوس وصفاء للأذهان
{ألا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُ القُلُوبُ} الرعد:28.


المهمة العظمى :
ذكر الله تعالى ---> هي آلْمُهِمَة آلْعُظمى التي خَلَقَنآآ الله مِنْ أَجْلِهَآآ، { وَمَآ خَلَقْتُ آلْجِنّ وَالْإنسَ إلّا
لِيَعْبُدُونِ} الذاريات:56، وهو آلْنَّآآمُوس آلْذي يَسِير آلْكون عَلى نسقِه وَمُقْتضاه؛ لِيكون آلْعبد قآآنتاً
خآآشِعاً لله مُسْلِماً مُسْتَسلماً سآآجداً ومسبّحاً.


ونُوجِزُ الْقول:
إنّ ذِكْر الله مَآآ هُو في حقيقته إلـآآ آلْطَّرِيق آلْسوي آلذي يَصل بِنَآآ إلى آلْجَنَّّة ، ومَآآ عدآآآه فَمَآآ هو
إلا شُذُوذ وَإِنْحِرآآآف وَخُرُوج عن آلْجَآآآدة .


- تَوْظِيفُها:
وَعِبَآآدُ الله مُطَآآلَبُون بِآلْحَتْمِيَّة بتوظيف آلْمهمة آلَعظِيمة لِلِعبادة، فَآلْذِّكرُ حَيَآآةُ آلْرُوووح، وَإِنّمآآ تتربى
آلْرُوووح بِحُسن ذِكْرِهآآ لله ، وَكثرتُه لله وَتعبّدهآ لَهُ بِتَحقِيق آلـإِيمان وَ آلْتَّوْحِييد وَآلخَوف وَآلْرْجَآآء.
فَآلْذِّكِر يُرَبِي آلْرُوووح فَتَصْفُو آلْنَّفْس وَيَرِقّ آلْقَلْب، وَيَتَرَبّى فِي آلـإِنْسَآآن آلْضَّمِير آلْحَّي آلْذي يَكُونْ
لَهُ دَورٌ كَبِير فِي تَوْجِيه حَيَآآةِ صَآآحِبه.. فَتَكُون آلْثَّمَرةُ عَبْداً رَبّآنياً رَآآقِياً رَحْمَآنِياً.


- ثِمَارُ ذِكْرِ الله:
إِنّ كَثْرَةِ آلْذِّكْرِ لله تعالى بِشَتَى آلْصُوَر مِنْ تَسْبييحٍ وَتَحْمِيييدٍ وَ ثَنَآآآء وَإسْتِغْفَآآر وَ صَلَآآة عَلَى الْنَبِيِّ
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم وَ قِرَآآءة آلْقُرْآآآن وَغَيْر ذَلِك، لَآبُدّ أَنْ تُؤْتِي ثِمَآرهآ فِي سَآئِر آلْـأُمُور وَآلْأحْوَآآل:

1- فَهِيَّ تَزِيدُ آلْإِيِمَآن { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ
إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ }الأنفال:2 ، وَ إِذَآ زَآآد آلْإِيِمَآن ظَهَرَت بِآلْتَّبَعِيَّة آثآآرَهُ آلْوَآآضِحَة عَلَى
آلْنفس في: مُعْتقدآآت صَحِيحَة، وَ أَفْهَآآم سَلِيمة، وَأَخْلَآآقٌ سَآمِيَّة ، وَمَوَآآقِفْ مُتَزِنَة رَبَآنِيَّة مُعتدلة ،
وَنَشآآط نَآفِع ، وَعِلْمٌ صَآآلح، وَصَلَآآآحٌ عآآآم .
فَآلْإِسْلَآآم دِينٌ عَظِيم يَتَمَتع بِشمول وَجَمَآآل فِي كُلِ جَوَآآنِبَه.

2- تَجْعل آلْإِنْسَآآن يَسْعى دَآآئِماً لِلبُلُوغ بِنَفْسهِ إِلى دَرَجِة مَآ مِنْ دَرَجَآآتِ آلْكَمَآآل آلْإِنْسَّآآنِي فِي
آلْعُقُول وَآلْقُدرآت وَآلْطَّآقَآت آلْجِسْمِيَّة وَآلْعِلْمِية وَغَيْرِهَآآ ؛ مِمَّآ يَجْعَلُهُ قَآدِراً عَلَى آلْإِرْتِفَآآع بِنَفْسه وَآلرُقِىّ بِهآآ.

3- حُصُول آلْأَمن آلْنَّفْسي ؛ فَمِن ثِمَآآر آلْعِبَآدَة شُعُور آلْمُسْلِم بِسَعَآدة وَأَمْن وَإطْمِئْنَآآن فِي نَفْسِه، وَلِذَّة
وجْدَآنِية عَآلِية فَيظهر ذَلكَـ جَلِياً وَآضِحاً عَلى نَفْسِهِ وَقَسِمات وَجهه وَجَوآآرحَهُ وَأَعْضَآآئه { الَّذِينَ
آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} الأنعام:82 .

4- يَكْفِي أَنَّّ ذِكرِ الله طَارِد لِلِشياطِين .

5- ذِكْرِ الله يُرْضي الله وَالْمَلَائِكَة وَالْنبي صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم.

6- يُزِيل الْهَمّ وَالْغَمّ عَنْ الْقُلوب وَيُقَوِّي الْأَبْدَان .

7- تَشْهَدُ الْأرْض بِشَوَآآهدِهآآ لِذَآآكِرِ الله كَثِيراً لَا تَرَاهُ مِنْ كَثْرَةِ الْذكر ظماناً.

8- الْذي يَذْكُرُ ربّه كَثِيراً عَلَى جَنْبِه أَو قَاعِداً أَو نَائِماً يَشْهَدُ كُلُ ذَلِكِـ لَهُ بِالْحُبِّ عند الْرَّحْمَن.


- قَالَ الْنَّبِي صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم "لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلْا الله وَحْشَةُ فِيِ الْمَوْتِ وَلَا فِي الْقُبُورِ وَلَا فِي
الْنُشُوز، كأَنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِم عِنْدَ آلْصَِّيْحَة يَنْفِضُوُنَ رُؤُوسِهِم يَقُولُونَ: الْحَمْدُ لله الْذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنّ".
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 4898
خلاصة حكم المحدث: ضعيف
- وَقَالَ الْنَّبِي صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم: "لَيْسَ يَتَحَسْر أَهْل الْجَنَّّة عَلَى شَيءٍ إِلْا عَلَى سَاعَةٍ مَرّْت بِهمْ لَمْ
يَذْكْرُوا الله عَزَّ وَجَلَّ فِيْهَا".

- وَ قَوْلُهُ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم: "سَبَق آلْمُفْرِدُون، قَالُوا: وَمَا الْمُفْرِدُون يَا رَسُولَ الله؟ ، قَال: الْذّآكِرُونَ
الله كَثِيراً وَالْذَاكِرَات".

- قَوْلُهُ صَلَى الله عَليَهِ وَسَلَم: "مَا عَمل آدَمِي عَمَلَاً أَنْجَى لَهُ مِنْ آلْعَذَابِ مِنْ ذِكْرِ الله".

- قَوْلُه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم: " أَلَا أُنَبْئِكُم بِخَيْرِ أَعْمَالِكُم وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيْكِكُم ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُم ،
وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَآقِ الْذَّهَبِ وَآلْوََرَِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تُلْقُوا عَدُوَكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُم وَيَضْرِبُوا
أَعْنَاقَكُمْ ، قَالُوا: بَلَى، قَال: ذِكْرُ الله".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امون
مديرة
مديرة
avatar

عدد المساهمات : 402
نقاط : 711
تاريخ التسجيل : 08/01/2011
العمر : 18

مُساهمةموضوع: شكر   الثلاثاء مايو 31, 2011 4:25 pm

مشكوووورة ملاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eman.yoo7.com
 
ولذكر الله اكبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة ام هاني :: •[نفحات ايمانية]•-
انتقل الى: